الجليس التربوي

مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الجليس التربوي
لكي تكون لك الصلاحيات في المساهمة و تحميل المواضيع والردود عليها
يشرفنا أن ندعوك لتسجيل نفسك كعضو مميز في المنتدى
نحن ننتظر أولى مساهماتك بعد التسجيل ـ




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولأهلا وسهلا
الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم وصلى الله على نبينا الأكرم ، وعلى آله وصحبه وسلم مرحبا بكم زوارنا الأفاضل في منتدى الجليس التربوي منتدى التربية والتعليم والفكر و الثقافة المساهمات في المنتدى لا تعبر إلا عن أراء أصحابها لأعضائنا الافاضل واجب الإبلاغ عن المساهمات المخالفة والروابط التي انتهت صلاحيتها تعتذر الإدارة عن أي إشهار غير لائق لأنها لا تملك حقوق حجبها أو حذفها شرحٌ بالفيديو لطريقة التسجيل في منتدى الجليس التربوي

شاطر | 
 

 الشعور واللاشعور - الإستقصاء بالوضع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوشويحةب
الإدارة
الإدارة


عدد المساهمات عدد المساهمات : 1735
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 08/10/2010
العمر العمر : 38
الموقع الموقع : بشار

مُساهمةموضوع: الشعور واللاشعور - الإستقصاء بالوضع   الجمعة 11 نوفمبر 2011 - 19:11

يقول سيجموند فرويد : " إن فرضية اللاشعور فرضية لازمة و مشروعة "
دافع عن هذه الأطروحة .
طريقة الحل : الاستقصاء بالوضع
1/ المقدمة ( طرح المشكلة ): 4/4
لقد ظل الفلاسفة الكلاسيكيون يعتقدون بأن الشعور يتسع لجميع حياتنا النفسية ، و أنه لا توجد حياة نفسية لا نشعر بها ، لكن التجربة النفسية كشفت بوضوح أننا نعيش كثير من الحالات نجهل أسبابها و هذا يدفعنا إلى الاعتراف بصدق الأطروحة التي ترى أن الحياة النفسية حياة لاشعورية ، و عليه ، كيف يمكننا إثبات الأطروحة التي ترجع نشاطاتنا النفسية إلى اللاشعور ؟
3/التوسيع (محاولة حل المشكلة ) 12/12
عرض منطق الأطروحة :
مما لاشك فيه أن حياتنا النفسية هي حياة لاشعورية ، فالدراسات التحليلية(1)الحديثة كشفت أن النفس أعمق من أن نحصرها في نطاقها الشعوري ، لأن هذا الأخير يشكل مجالا ضيقا فيفي حياتنا النفسية، لذ ا يجب التسليم بوجود مجال خفي من النفس الإنسانية يتحكم عن بُعد في أحوالنا الباطنية دون شعور منا ، ومن العلامات التي لفتت انتباه فرويدعلى وجود اللاشعور :زلات القلم واللسان ،النسيان...فمثلا الشخص الذي ينسى موعدا مع شخص آخر فإن ذلك يرمز إلى رغبة لا شعورية في الفرار منه و عدم لقائه لأمر ما ، يقول محمد وقيدي :" لابد من افتراض جانب لاشعوري من الحياة النفسية يُكبت لتعارضه مع متطلبات الواقع " وهو جانب يسيطر على الجزء الأعظم من حياتنا النفسية .
دعم الأطروحة بحجج شخصية:
ومن الحجج التي تؤكد صحة هذه الأطروحة: أن المريض بالهستيريا أثناء تنويمه مغناطيسيا يصل الطبيب تدريجيا إلى تحديد أسباب خفية تتحكم في ظهور أعراض نفسية لدى المريض دون أن يكون على وعي بها ، كما يرى علماء النفس أن الناس يطورون حيلا دفاعية شائعة مثل الكبت و ذلك من أجل طرد المشاعر المزعجة والذكريات المؤلمة من الجزء الواعي إلى الجزء غير الواعي من عقولهم ..
و التبرير نوع من الحيل التي تؤكد وجود اللاشعور ومن أمثلة ذلك أن الشخص الذي لم يتمكن من النجاح في مسابقات التوظيف فإنه يلجأ إلى اختلاق عيوب تبرر عدم نزاهة المسابقة .
و أيضا طريقة تداعي المعاني التي تبناها "يونغ " تكشف عن بعض هذه المعاني اللاشعورية في حياتنا النفسية بحيث يقوم الطبيب بإسماع مفحوصه مائة كلمة ، مع مطالبته بأن يجيب عما يمكن أن توحي إليه كل كلمة من معاني ،ـ و هذا يساعد على إخراج بعض الرغبات من حالة الغياب إلى حالة الحضور .كأن يقول له : ماذا تعني كلمة " خيانة"بالنسبة لك ، فربما يرتبك المريض قبل الإجابة ، أو تزداد نبضات قلبه ، مما يؤكد كبته لبعض الذكريات المؤلمة .ـ
نقد خصوم الأطروحة :
وخلافا لهذه الأطروحة نجد أن مواقف خصومها تؤكد على دور الشعور كمبدأ للحياة النفسية وتستبعد وجود حياة لا يشعر بها الإنسان وقد عبر ديكارت عن هذا الرأي بقوله :" ليست هناك حياة خارح الروح سوى الحياة الفيزيولوجية" ، و هنا ينفي ديكارت الفصل بين الشعور و النفس لأنهما يمثلان شيئا واحدا بالنسبة إليه فيقول : " كل ماهو نفسي يرادف ما هو شعوري"
لكن معطيات علم النفس التحليلي تنفي وجود تطابق بين الحياة النفسية و الحياة الشعورية ، فالأحلام مثلاتؤكد وجود رغبات منفية في ساحة اللاشعور تؤثر في الحياة النفسية و هذا يدل على التطابق الفعلي بين ما هو نفسي وما هو لاشعوري ، و لولا وجود هذا التطابق لما تمكن فرويد من إشفاء كثير من الحالات المرضية التي كانت تنذرعن وجود علاقة وطيدة بين الأمراض و الصدمات المكبوتة ، وهذا ما يبرره بقوله "أن النشاطات اللاشعورية بمجرد أن تصبح شعورية فإن أعراضها تزول" .
3/ الخاتمة ( تأكيد مشروعية الدفاع ) 4/4
و في الخلاصة يجب التسليم بحقيقة وجود النشاطات اللاشعورية ، التي تَأكد ـ بناءً على البراهين السابقة ـ أثرُها المباشر في التحكم في أحوالنا النفسية، و هذا أمام تهافت مواقف و براهين الخصوم ، ومنه فإن مقولة فرويد القائلة بأن : " فرضية اللاشعور فرضية لازمة ومشروعة " هي مقولة صحيحة في سياقها .و يمكن تأكيد مشروعيتها من أنها لم تكتف بمعالجة السلوك المرضي فحسب بل انتقلت إلى " تفسير مظاهر السلوك العادي " و هذا ما عجزت عن فعله النظريات الشعورية .
ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مدرسة التحليل النفسي .
بوشويحة ب ـ ثانوية دادة محمد القنادسة ـ بشار

_________________

()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()


()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()




عدل سابقا من قبل بوشويحةب في الخميس 24 نوفمبر 2011 - 20:07 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://djalisse.1fr1.net
طالبة علم
طاقم الاشراف
طاقم الاشراف


عدد المساهمات عدد المساهمات : 136
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر العمر : 22
الموقع الموقع : القنادسة ولاية بشار

مُساهمةموضوع: رد: الشعور واللاشعور - الإستقصاء بالوضع   الجمعة 11 نوفمبر 2011 - 20:47

merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://halasol@hotmail.fr
 
الشعور واللاشعور - الإستقصاء بالوضع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجليس التربوي :: ۩۞۩ قسم السنوات الثالثة من التعليم الثانوي ۩۞۩ :: قسم المواد الأدبية :: قسم الفلسفة-
انتقل الى: