الجليس التربوي

مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الجليس التربوي
لكي تكون لك الصلاحيات في المساهمة و تحميل المواضيع والردود عليها
يشرفنا أن ندعوك لتسجيل نفسك كعضو مميز في المنتدى
نحن ننتظر أولى مساهماتك بعد التسجيل ـ




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولأهلا وسهلا
الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم وصلى الله على نبينا الأكرم ، وعلى آله وصحبه وسلم مرحبا بكم زوارنا الأفاضل في منتدى الجليس التربوي منتدى التربية والتعليم والفكر و الثقافة المساهمات في المنتدى لا تعبر إلا عن أراء أصحابها لأعضائنا الافاضل واجب الإبلاغ عن المساهمات المخالفة والروابط التي انتهت صلاحيتها تعتذر الإدارة عن أي إشهار غير لائق لأنها لا تملك حقوق حجبها أو حذفها شرحٌ بالفيديو لطريقة التسجيل في منتدى الجليس التربوي

شاطر | 
 

 جاد الله القرآني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوشويحةب
الإدارة
الإدارة


عدد المساهمات عدد المساهمات : 1735
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 08/10/2010
العمر العمر : 38
الموقع الموقع : بشار

مُساهمةموضوع: جاد الله القرآني   الجمعة 31 ديسمبر 2010 - 11:47



في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ مسن- تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ..
هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام ..
اليهودي جاد ..
اعتاد الطفل (جاد) أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات
المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة
شوكولاته ..
في يوم ما، نسي (جاد) أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم
إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !
أصيب (جاد) بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً
وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى
..
فقال له العم إبراهيم :” تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك” ..
فوافق (جاد) فرحا..
مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـ (جاد)، ذلك الولد اليهودي ..
كان (جاد) إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له
المشكة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه (جاد)
ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح (جاد) الصفحة
يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذك يُغلق الكتاب ويحل
المشكلة ويخرج (جاد) وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ..
مرت السنوات وهذا هو حال (جاد) مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !
وبعد سبعة عشر عاماً أصبح (جاد) شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ..
توفي العم إبراهيم عام
1985 م وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله
الكتاب الذي كان (جاد) يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه
(جاد) بعد وفاته كهدية منه لـ (جاد) ، الشاب اليهودي !
علم (جاد) بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق
له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له
والمجير له من لهيب المشاكل .. !


ومرت الأيام ..
في يوم ما حصلت مشكلة لـ (جاد) فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي
تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة
يزور العم في محله !
فتح (جاد) صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ،
فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !
وبعد أن شرح (جاد) مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ (جاد) !
ذُهل (جاد) وسأله : ما هذا الكتاب ؟
فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !
فرد (جاد) وكيف أصبح مسلماً ؟
فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة
فقال (جاد) : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
المسلم جاد الله..
أسلم جاد واختار له اسماً هو “جاد الله القرآني” وقد اختاره تعظيماً لهذا
الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب
الكريم ..
تعلم (جاد الله) القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ..
في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم
إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا
توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : “أدع إلى سبيل ربك بالحكمة
والموعظة الحسنة” !
فتنبه (جاد الله) وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ..
ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة
لها
، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !


وفاته ..
(جاد الله القرآني) ، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30
سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين
من البشر ..
توفي (جاد الله القرآني) في عام
2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ..
كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة ..

الحكاية لم تنته بعد .. !
أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية أسلمت عام 2005م بعد سنتين من بعد وفاة إبنها الداعية ..
أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها
إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها
وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع
العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها
بالإسلام ! وإن هذا لهو الدين الصحيح ..
والآن هي داعية لله في جنوب السودان وعمرها 74 سنة ..
أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير ..

ولكن، لماذا أسلم ؟
يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل “يا كافر” أو “يا يهودي” ، ولم يقل له حتى “أسلِم” .. !
تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية !
شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن !
سأله الشيخ صفوت حجازي
عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد
بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل
العم إبراهيم !
————
*: هذه القصة ذكرها الشيخ صفوت حجازي في ندوة على قناة النجاح وقد أتبعها بعدة استنتاجات وفوائد فضلت عدم ذكرها لترك مجال التفكر مفتوح

<blockquote>يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: هل تعرف الدكتور جادالله القرآني ؟
. وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : وهل تعرفه أنت ؟
. فأجاب الدكتور حجازي: نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك ..
. فهمَّ شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا !
. فرد شيخ القبيلة: أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني !
. فسأله الدكتور حجازي: هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟
. فرد شيخ القبيلة: لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !!

</blockquote>سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟!
والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 سنة !
:
ولكن لا يهم هذا، بل ما يهم هو أن سيرة الدكتور جاد الله القرآني وقصته انتشرت ولا زالت تنتشر بين المواقع العربية لتعلمنا جميعاً كيف تكون الدعوة لله بالحكمة والموعظة الحسنة ..
رحم الله العم إبراهيم و جاد الله القرآني وأسكنهم فسيح جناته

======================



قرأت بأنه تم عمل فيلم في السينما الفرنسية اسمه “السيد إبراهيم” وقد قام ببطولته الممثل المصري “عمر الشريف”
صور من الفيلم
==============
عمر الشريف قام بدور العم إبراهيم
=================
الطفل الذي مثل دور جاد اليهودي
حقيقة لم أشاهد الفيلم ولا أعلم أي شيء عن تطابق القصة معه من عدمها ولكن هذا ما وجدته خلال تصفحي
المصدر :]---------------------------
يقول الدكتور صفوت حجازي بأن هذا الفيلم لم يقدم كامل الحقيقة عن حياة العم إبراهيم ولكن جزء بسيط منها واختاروا أجزاء منه لا تخدم إلا أهدافهم كفرنسيين للأسف ، أما قصة العم إبراهيم وجاد الله القرآني الحقيقية فالدكتور صفوت حجازي يعلمها جيداً حيث قابله كثيراً قبل وفاته



منقول


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://djalisse.1fr1.net
aboyasser
عضو جديد


عدد المساهمات عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 12/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: جاد الله القرآني   الخميس 13 يناير 2011 - 18:16

شكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا قصة رائعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جاد الله القرآني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجليس التربوي :: ۩۞۩ مجالس الإسلام ديننا ۩۞۩ :: روائع القصص-
انتقل الى: