الجليس التربوي

مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الجليس التربوي
لكي تكون لك الصلاحيات في المساهمة و تحميل المواضيع والردود عليها
يشرفنا أن ندعوك لتسجيل نفسك كعضو مميز في المنتدى
نحن ننتظر أولى مساهماتك بعد التسجيل ـ




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولأهلا وسهلا
الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم وصلى الله على نبينا الأكرم ، وعلى آله وصحبه وسلم مرحبا بكم زوارنا الأفاضل في منتدى الجليس التربوي منتدى التربية والتعليم والفكر و الثقافة المساهمات في المنتدى لا تعبر إلا عن أراء أصحابها لأعضائنا الافاضل واجب الإبلاغ عن المساهمات المخالفة والروابط التي انتهت صلاحيتها تعتذر الإدارة عن أي إشهار غير لائق لأنها لا تملك حقوق حجبها أو حذفها شرحٌ بالفيديو لطريقة التسجيل في منتدى الجليس التربوي

شاطر | 
 

 "شاور" الوزير الخائن في عهد الدولة الفاطمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوشويحةب
الإدارة
الإدارة


عدد المساهمات عدد المساهمات : 1735
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 08/10/2010
العمر العمر : 38
الموقع الموقع : بشار

مُساهمةموضوع: "شاور" الوزير الخائن في عهد الدولة الفاطمية   الجمعة 11 فبراير 2011 - 23:11

حتى تعرف كيف يفكر الخونة في كل مكان و زمان .. وان دينهم واحد .. وأعذارهم واحدة.

عانت أمة الإسلام منذ
بدايتها من الخيانات التي جرت بأيدي بعض أبنائها، وكان شاور
الوزير المصري من أكبر الخائنين الذين كانوا يلبسون لباس الإسلام,
وهم في داخلهم يطعنون الأمة في قلبها.

اسمه ولقبه:

هو أبو شجاع شاور بن مجير بن نزار بن عشائر بن شأس بن مغيث بن حبيب بن الحارث


بداية الخيانة:


كان شاور من أمراء الفاطميين،و لما ضعفت دولتهم في أيام العاضد وصارت الأمور إلى الوزراء، وتنافس شاور وضرغام، فكر شاور في أن يثبت ملكه ويقوي نفوذه، فاستعان بنور الدين محمود؛ فأعانه ولما خلا له الجو لم يف له بما وعد، بل أرسل إلى أملريك ملك الفرنجة في بيت المقدس يستمده، ويخوفه من نور الدين محمود ملك الديار المصرية، فسارع إلى إجابة طلبه، وأرسل له حملة أرغمت نور الدين على العودة بجيشه إلى الشام، ولكن سرعان ما عاود نور الدين المحاولة في عام 562هـ، فاستنجد شاور بالفرنجة مرة ثانية وكاتبهم، وجاءت جيوشهم خشية أن يستولي نور الدين على مصر ويضمها إلى بلاد الشام فيهدد مركزهم في بيت المقدس.


ولما وصلت عساكر الفرنجة إلى مصر انضمت جيوش شاور والمصريين إليها، والتقت بجيوش نور الدين بمكان يعرف بالبابين قرب المنيا ، فكان النصر حليف عسكر نور الدين محمود، ثم سار بعدها إلى الإسكندرية، وكانت الجيوش الصليبية تحاصرها من البحر، وجيوش شاور وفرنجة بيت المقدس من البر، ولم يكن لدى صلاح الدين ـ القائد من قبل نور الدين ـ من الجند ما يمكنه من رفع الحصار عنها، فاستنجد بأسد الدين شيركوه فسارع إلى نجدته، ولم يلبث الفرنجة وشيعة شاور إلى أن طلبوا الصلح من صلاح الدين، فأجابهم إليه شريطة ألا يقيم الفرنجة في البلاد المصرية


تحالفه مع الفرنجة:


ولم يكتف شاور بما فعله، (ففي سنة 562هـ لما أقبلت جحافل الفرنج إلى الديار المصرية وبلغ ذلك أسد الدين شيركوه، استأذن الملك نور الدين محمود في الذهاب إليها ـ وكان كثير الحنق على الوزير شاور الفاطمي ـ فأذن له فسار ومعه ابن أخيه صلاح الدين يوسف بن
أيوب .


ولما بلغ الوزير شاور قدوم أسد الدين والجيش معه بعث إلى الفرنج فجاءوا من كل فج إليه، وبلغ أسد الدين ذلك من شأنهم وأن معهم
ألف فارس، فاستشار من معه من الأمراء فكلهم أشار عليه بالرجوع إلى نور الدين إلا أميرًا واحدًا يقال له شرف الدين برغش، فإنه
قال من خاف القتل والأسر فليقعد في بيته عند زوجته، ومن أكل أموال الناس فلا يسلم بلادهم على العدو، وقال مثل ذلك ابن أخيه
صلاح الدين، فعزم الله لهم فساروا نحو الفرنج فاقتتلوا قتالًا عظيمًا، فقتلوا من الفرنج مقتلة عظيمة وهزموهم ولله الحمد


التعاون مع الفرنجة لانتزاع الإسكندرية من يد صلاح الدين:

لما رجع أسد الدين من مصر إلى الشام أقام بها في خدمة نور الدين، ثم استأذن نور الدين العادل سنة إثنتين وستين في العود
إلى مصر، فأذن له وجهزه في العساكر وسار إلى مصر ونازل بلاد الفرنج في طريقه ثم وصل الجيزة وتصرف في البلاد الغربية نيفًا
وخمسين، واستمد شاور الفرنج وجاء بهم إلى مصر وخرج معهم للقاء أسد الدين شيركوه؛ فأدركوه بالصعيد فرجع للقائهم على رهب لكثرة عددهم وصدقهم القتال؛ فهزمهم على قلة معه؛ فإنهم لم يبلغوا ألفي فارس.


ثم سار إلى الإسكندرية، وهو يجبي الأموال في طريقه إلى أن وصلها؛ فاستأمن أهلها وملكها وولى عليها صلاح الدين يوسف ابن أخيه نجم الدين أيوب، ورجع إلى جباية الصعيد واجتمعت عساكر مصر والفرنج على القاهرة وأزاحوا عليهم وساروا إلى الإسكندرية وحاصروا بها صلاح الدين فسار أسد الدين إليهم من الصعيد ثم خذله بعض من معه من التركمان بمداخلة شاور وبعثوا له إثر ذلك في الصلح؛ فصالحهم ورد إليهم الإسكندرية ورجع إلى دمشق فدخلها آخر ذي القعدة من سنة إثنتين وستين؛ واستطال الفرنج على أهل مصر وشرطوا عليهم أن ينزلوا بالقاهرة وشحنة، وأن تكون أبوابها بأيديهم لئلا تدخل عساكر نور الدين، وقرر ضريبة يحملها كل سنة فأجابه إلى ذلك رجوع أسد الدين إلى مصر ومقتل شاور ووزارته


وفاته:

جاء شاور إلى منزل أسد الدين فوجده قد ذهب إلى زيارة الشافعي، وإذا ابن أخيه الملك صلاح الدين يوسف هنالك فأمر صلاح الدين
بالقبض عليه، ولم يمكنه قتله إلا بعد مشاورة عمه أسد الدين، فانهزم أصحاب شاور، فأعلموا العاضد لعله يبعث من ينقذه، فأرسل
العاضد إلى الأمير أسد الدين يطلب رأس شاور، فقتله يوسف وأرسل برأسه إليه ففرح المسلمون بذلك، وأمر أسد الدين بنهب دار شاور
فنهبت، وكان ذلك عام 564هـ
.



حدث جديد اضيف اليوم إلى تاريخ مصر
تنحي رئيس جمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك عن كرسي الحكم ، بعد ثورة شعبية استرت 18 يوما
بدايتها في 25 جانفي 2011 ، و نهايتها اليوم 11فيفري 2011 بعد إعلان نائبه عمر سليمان بخبر استقالته عبر تلفزيون مصر




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://djalisse.1fr1.net
 
"شاور" الوزير الخائن في عهد الدولة الفاطمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجليس التربوي :: ۩۞۩ مجالس العلوم والتاريخ والثقافة ۩۞۩ :: قسم التاريخ الاسلامي والعالمي-
انتقل الى: