الجليس التربوي

مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الجليس التربوي
لكي تكون لك الصلاحيات في المساهمة و تحميل المواضيع والردود عليها
يشرفنا أن ندعوك لتسجيل نفسك كعضو مميز في المنتدى
نحن ننتظر أولى مساهماتك بعد التسجيل ـ




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولأهلا وسهلا
الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم وصلى الله على نبينا الأكرم ، وعلى آله وصحبه وسلم مرحبا بكم زوارنا الأفاضل في منتدى الجليس التربوي منتدى التربية والتعليم والفكر و الثقافة المساهمات في المنتدى لا تعبر إلا عن أراء أصحابها لأعضائنا الافاضل واجب الإبلاغ عن المساهمات المخالفة والروابط التي انتهت صلاحيتها تعتذر الإدارة عن أي إشهار غير لائق لأنها لا تملك حقوق حجبها أو حذفها شرحٌ بالفيديو لطريقة التسجيل في منتدى الجليس التربوي

شاطر | 
 

 أبو محجن الثقفي ـ رضي الله عنه ـ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوشويحةب
الإدارة
الإدارة


عدد المساهمات عدد المساهمات : 1735
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 08/10/2010
العمر العمر : 38
الموقع الموقع : بشار

مُساهمةموضوع: أبو محجن الثقفي ـ رضي الله عنه ـ   الإثنين 20 يونيو 2016 - 23:27

أبو محجن رجلٌ شاعرٌ شريفٌ"
رغم إسلامه فإنَّه بادئ بدء لم يتخلَّ عن الخمرة حتَّى جلده عليها عمر بن الخطاب ـ رضي اللهُ عنه ـ وحبسه بسببها
وأما توبته فكانت في موقعة القادسية، فقد لحق بسعد بن أبي وقاص وهو يُحارب الفرس، فكتب إليه عمر أن يحبسه، فحبسه سعد عنده.
وذلك أنَّ أبا محجنٍ كانَ يؤتَى بهِ شارباً إلَى سعدٍ فيتهدده، فيقول له: لست تاركها إلا لله عز وجل فأما لقولك فلا قالوا.
فأُتِي به يوم القادسية وقد شرب الخمرَ، فأمر به إلى القيدِ، وكانت بسعد جراحةٌ فلم يَخرج يومئذٍ إلى الناس، فاستعمل على الخيل خالدَ بن عرفطة، فلمَّا التقى الناس قال أبو محجن:
كفى حزنًا أن تُرديَ الخيل بالقَـنا *** وأترك مشدودًا علىَّ وثـاقيا
إذا قمت عن نار الحديد وغُلِّقَـت *** مصاريع دوني قد تصمُّ المناديا
وقد كنت ذا مال كثيْرٍ وأخــوة *** فقد تركوني واحدًا لا أخَ ليا
فلله عهد لا أخـيْسُ بِـعَـهْـده *** لأن فرجت ألا أزورَ الحوانيا
فجاءت سلمى امرأةُ سعد وسمعته وطلبَ منها أن تخلِيَ سبيله فرفضتْ، ثّمَّ سمعت أبياته السابقة فقالت له سلمى: إنِّي استخرْتُ اللهَ ورضيْتُ بعهدكَ.
فأطلقته، ولمَّا طلبَ منها فرس سعدٍ واسمها البلقاءُ رفضتْ،فركبها أبو محجن وخرجَ يقاتلُ، ثُمَّ حمل على ميسرة القوم فلعب برمحه وسلاحه بين الصفيْن، ثم رجع من خلفِ المسلميْن إلى القلبِ،وكان يقصفُ الناس ليلتئذٍ قصفاً منكراً، فعجب الناس منه وهم لا يعرفونه ولم يروه بالأمس، وجعل سعدٌ يقول وهو مشرفٌ ينظر إليه: الطعنُ طعنُ أبي محجن والضبْرُ ضبْرُ البلقاء ولولا محبسُ أبي محجنٍ لقلت هذا أبو محجن وهذه البلقاء.
فلم يزل يقاتل أبو محجنٍ يقاتلُ حتَّى انتصف الليل فتحاجز أهل العسكرين، وأقبل أبو محجن حتَّى دخل القصر ووضع عن نفسه ودابته وأعاد رجليه في القيد وأنشأ يقول:
لقد علمتْ ثقيفٌ غيْـر فخرٍ * بأنا نحن أكرمهم سيــوفا
وأكثرهم دروعاً سابغـاتٍ * وأصبَرهم إذا كرهوا الوقوفا
وأنَّا رفْـدُهم في كلِّ يَـومٍ * فإنْ جحدوا فسلْ بِهم عريفا
وليلة قادسٍ لم يشـعروا بِي * ولَمْ أكرهِ بِمخرجي الزحوفا
فإنْ أُحبَسْ فقد عرفوا بلائي * وإنْ أُطلَـقْ أجرعهم حُتوفا

فقالت له سلمى: يا أبا محجن في أيِّ شيءٍ حبسك هذا الرجلُ؟ تريد زوجها سعداً.
فقال: أما واللهِ ما حبسنِي بِحرامٍ أكلته ولا شربته، ولكنِّي كنت صاحبَ شرابٍ في الجاهلية، وأنا امرؤٌ شاعرٌ يدبُّ الشعر على لسانِي فينفثه أحيانا فحبسني لأني قلت:
إذا متُّ فادفنِّي إلى أصل كرمةٍ * تروِّي عظامي بعد موتِي عروقُها
ولا تدفننِّي فِي الفَـلاة فإننِّي * أخَـافُ إذا ما متُّ ألاَّ أذوقُها

ليُروى بِخمر الحصِّ لحمِي فإنَّنِي * أسيْرٌ لَهَا منْ بعدِ ما قدْ أسوقُها
فأخبَرت سعداً بِخبَره فقال سعدٌ: أما واللهِ لا أضرب اليومَ رجلا أبلى الله المسلميْن على يده ما أبلاهم. فخلَّى سبيله، فقال أبو محجن: قد كنت أشربُها إذ كان الحدُّ يُقام عليَّ وأطهرُ منها فأما إذْ بَهرجتنِي فلا واللهِ لا أشربُها أبداً.

_________________

()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()


()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()&()


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://djalisse.1fr1.net
 
أبو محجن الثقفي ـ رضي الله عنه ـ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجليس التربوي :: ۩۞۩ مجالس الإسلام ديننا ۩۞۩ :: روائع القصص-
انتقل الى: