الجليس التربوي

مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات الجليس التربوي
لكي تكون لك الصلاحيات في المساهمة و تحميل المواضيع والردود عليها
يشرفنا أن ندعوك لتسجيل نفسك كعضو مميز في المنتدى
نحن ننتظر أولى مساهماتك بعد التسجيل ـ




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولأهلا وسهلا
الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم وصلى الله على نبينا الأكرم ، وعلى آله وصحبه وسلم مرحبا بكم زوارنا الأفاضل في منتدى الجليس التربوي منتدى التربية والتعليم والفكر و الثقافة المساهمات في المنتدى لا تعبر إلا عن أراء أصحابها لأعضائنا الافاضل واجب الإبلاغ عن المساهمات المخالفة والروابط التي انتهت صلاحيتها تعتذر الإدارة عن أي إشهار غير لائق لأنها لا تملك حقوق حجبها أو حذفها شرحٌ بالفيديو لطريقة التسجيل في منتدى الجليس التربوي

شاطر | 
 

 Ramadan and psychological programming

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
katib
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 11/10/2010

مُساهمةموضوع: Ramadan and psychological programming    الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 22:27

Ramadan is an annual opportunity for genuine self-programming, seizure, Oweidat and cultured on the positive qualities and removing the many negatives that may overlook them throughout the year in the overcrowded life and concerns. It is natural to continue our actions and our actions should not be subject to a complete halt and then moments reviewing the initiative to change it. These errors of the nature of rights and benefits identified in many gains if handled properly and make it a springboard for course correction and a turning point in our lives because experience has shown that many of the important achievements would not have achieved in the absence of previous mistakes were fuel and a powerful incentive for change And converted into gains. Ramadan and the best time to make such a change for the existence of many factors and the environment of psychological and social assistance and stimulating.

In Ramadan repeated much of the work and be more careful than other months and is expected to cause such repetition and the number of times easier to continue it later. The psychologists to repeat the work of certain bis number of times leads to break the psychological barrier and Altbermj on this work and easily done later. In this context Ivkralcanuto Salah Rashid «that any change must be repeated from 6 to 21 times, and if someone has achieved success constantly 6 to 21 times have already been spent on the problem. The month of Ramadan, 29 to 30 days, this means continued success in this great worship for 30 days. 30 times maintained in the morning and do not drink to Morocco nor the erosion of The University does not caused no debauchery, this programming certainly, but this does find a Muslim fasts of Ramadan and after one month of his life has not been affected in worship and for all this great recipe for the month of Ramadan. The fasting month of Ramadan, a whole better psychologically and programmatically from Siam intermittent temporary 60-day or even 600 days this does not underestimate the fasting intermittent fasting any day he has many benefits, but we are talking about psychological attributes in programming, continuity has deep impact on programming For this reason Find that Islam forbade Ramadan breakfast for days for those who have no excuse and that the person who does not fast does not compensate for that day even fasted timeworn whole ».

Ramadan also in man can Alasaadad for creativity, innovation and break the monotony and routine change in times of eating, sleeping and waking up. Find one of us slept in time and wakes in time and go to work on time due to shopping and eating at a particular time and specific often, but when it comes holy month of Ramadan change things and come from the familiar and routine continued and renewed life because it break the routine and departures from the familiar one of the necessary work to overcome the concern The pressures of life and outlook from the aspects of new and unfamiliar.

There are a number of other benefits Ntbermj in Ramadan and that Ramadan symbol of accuracy and Ansbat, is that in upholding the date of constipation and breakfast, prayer and zakat al-Fitr. The familiarity on the practical application of ideas and words that with determination and resolve application yet know the right path is the one who comes the results (not what you say you do not). Ramadan is also a clear example of programmed to take the resolution and continue it through a stop Breakfaster of dawn and continue on until Morocco. The fasting also trained to achieve a package of achievements over the 30 days of fasting, prayer and charity was leaving sin and forbidden to forgive them at the last night.

Great value and the desired fruit through Altbermj such acts are concentrated in Ramadan for piety as stated by God when he said (You may be cautious) since this piety has come after a series of words and actions and practical steps in this month, which naturally makes rights to consider the consequences Do everything, and possesses a strong sense of thinking and make it connects reason outcome, and considers the consequences of things through the providers and consider it to his vision of tomorrow absentee through the present day (fear God and to consider what made the same tomorrow), Can we achieve those fruit and undermine piety With the expected departure this month?.



Ahmad Ahmad

ترجمة النص إلى العربية :
شهر رمضان يعد فرصة سنوية حقيقية لبرمجة النفس وضبطها وتعويدها وتربيتها على الخصال الإيجابية وتخليصها من الكثير من السلبيات التي قد تغفل عنها طوال العام في ظل ازدحام الحياة ومشاغلها. ومن الطبيعي أن تستمر أفعالنا وتصرفاتنا إن لم تخضع لوقفات تأمل ولحظات مراجعة ثم المبادرة إلى تغييرها. وهذه الأخطاء من طبيعة الإنسان ويفيد التعرف عليها في تحقيق مكاسب كثيرة إذا تم التعامل معها بشكل صحيح و جعلها منطلقاً لتصحيح المسار و نقطة تحول في حياتنا لأن التجربة أثبتت أن الكثير من الإنجازات المهمة ما كان لها أن تتحقق لولا وجود أخطاء سابقة كانت وقوداً وحافزا قوياً للتغيير وتحويلها إلى مكاسب. ورمضان أفضل وقت لإحداث مثل هذا التغيير لوجود عوامل كثيرة وبيئة نفسية واجتماعية مساعدة ومحفزة.

وفي رمضان تتكرر الكثير من الأعمال و يتم الحرص عليها أكثر من غيره من الشهور وينتظر أن تتسبب هذا التكرار ولهذا العدد من المرات إلى سهولة الاستمرار عليها فيما بعد. ويؤكد علماء النفس أن تكرار عمل معين مكرراً عدداً من المرات يؤدي إلى كسر الحاجز النفسي والتبرمج على هذا العمل ويسهل فعله فيما بعد. وفي هذا السياق يذكرالدكتور صلاح الراشد « أن أي تغيير يجب أن يكرر من 6 إلى 21 مرة ، وإذا حقق شخص ما النجاح باستمرار 6 إلى 21 مرة يكون فعلاً قد قضى على المشكلة. وشهر رمضان 29 إلى 30 يوماً هذا يعني الاستمرار في النجاح في هذه العبادة العظيمة 30 يوماً. 30 مرة تمسك في الصباح وإلى المغرب فلا تشرب ولا تأكل ولاتجامع ولا تسب ولا تفسق ، هذه برمجة أكيدة ، ولهذا لا تجد مسلماً صام رمضان وبعد شهر واحد من حياته إلا وقد تأثر في العبادة وإلى الأبد فهذه صفة عظيمة في شهر رمضان. وصيام شهر واحد بأكمله من رمضان أفضل نفسياً وبرمجياً من صيام متقطع غير مؤقت 60 يوماً أو حتى 600 يوم هذا لا يقلل من شأن الصيام المتقطع فصيام أي يوم له فوائد كثيرة لكن نحن نتحدث عن فضائله في البرمجة النفسية ، الاستمرارية لها بالغ الأثر في البرمجة ولهذا السبب تجد أن الإسلام نهى عن الإفطار طيلة أيام رمضان لمن ليس له عذر وأن الشخص الذي أفطر لا يعوض ذلك اليوم ولو صام الدهر كله».

كذلك في رمضان يمكن للإنسان الاسعداد للإبداع والتجديد وكسر الروتين والرتابة وتغيير في أوقات الأكل والنوم والاستيقاظ. فتجد أحدنا ينام في وقت ويستيقظ في وقت ويذهب للعمل في وقت ويعود ويأكل ويتسوق في وقت معين ومحدد في الغالب، لكنه عندما يأتي شهر رمضان المبارك تتغير الأمور ويخرج عن المألوف والروتين المستمر وتتجدد عليه الحياة لأن كسر الروتين والخروج عن المألوف أحد الأعمال الضرورية للتغلب على القلق وضغوط الحياة والنظرة إليها من جوانب جديدة وغير مألوفة.

وهناك جملة من الفوائد الأخرى التي نتبرمج عليها في رمضان ومنها أن رمضان رمز للدقة والانصباط، ويتمثل ذلك في التمسك بموعد الإمساك والإفطار والصلاة و زكاة الفطر. ويتم التعود فيه على التطبيق العملي للأفكار والأقوال لأن التطبيق بإصرار وعزيمة بعد معرفة الطريق الصحيح هو الذي يأتي بالنتائج (لم تقولون ما لا تفعلون). كذلك يعتبر رمضان مثالا واضحاً للتبرمج على إتخاذ القرار والاستمرار عليه من خلال التوقف عن المفطرات من الفجر والاستمرار على ذلك حتى المغرب. ويتدرب الصائم كذلك على تحقيق حزمة من الإنجازات على مدى 30 يوماً من صيام وصلاة وذكر وصدقة وترك المعاصي والمحرمات ليغفر لهم في آخر ليلة.

والقيمة الكبرى والثمرة المرجوة من خلال التبرمج على هذه الأعمال الرمضانية تتركز في الحصول على التقوى كما ذكر الله تعالى حينما قال (لعلكم تتقون) حيث إن هذه التقوى قد جاءت بعد سلسلة من الأقوال والأعمال والخطوات العملية في هذا الشهر والتي من الطبيعي أن تجعل الإنسان ينظر لعواقب كل ما يعمله، ويمتلك حساً و تفكيراً قوياً يجعله يربط السبب بالنتيجة، ويرى عواقب الأشياء من خلال مقدماتها وتجعله ينظر ببصيرة إلى ما قدمه لغده الغائب من خلال يومه الحاضر (اتقوا الله و لتنظر نفس ما قدمت لغد)، فهل نستطيع تحقيق تلك الثمرة وننال التقوى المرجوة مع رحيل هذا الشهر؟.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
Ramadan and psychological programming
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجليس التربوي :: ۩۞۩ مجالس اللغات الأجنبية ۩۞۩ :: قسم اللغة الانجليزية-
انتقل الى: